المقامرة الالكترونية في لبنان

ليس هناك قوانين في لبنان تمنع المقامرة الالكترونية،  إن هنالك خطأ شائعاً بأن الدخول إلى تلك المواقع هو عمل غير قانوني، لأن شركات بطاقات الائتمان تمنع التعاملات الخاصة بالقمار و مزود خدمة الانترنت يحجب تلك المواقع، سبب هذا الحجب يعود لعقد موقع في عام 1995 بين الحكومة اللبنانية و كازينو لبنان والذي مُنح  بموجبه هذا الأخير احتكاراً لألعاب القمار  مدته 30 عاماً،  حيث كانت المقامرة الالكترونية لم تظهر بعد حينها، في مطلع العقد الحالي أصبحت واسعة الانتشار، حيث أن هنالك مقامرين محترفين يأتون من دول الجوار لأننا البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يمكن فيه لعب “البوكر” عبر الانترنت و ألعاب الكازينو  و المراهنة دون قيود.

القوانين لم تتغير، فقانون العقوبات اللبناني لم يشر إلى المراهنة أو ألعاب الكازينو أو المقامرة، الذي يحدث هو أن كازينو لبنان يقوم بالتهديد باتخاذ إجراء قانوني ضد هذه الأمور مبتغياً الحصول على تعويضات و إطالة احتكاره الذي يمتد حتى عام 2026، على إثر ذلك فإن العديد من أماكن المقامرة العاملة أجُبرت على الإغلاق،  في البداية قامت الحكومة بمنع بطاقات الائتمان والمصارف من القيام بتعاملات متعلقة بالمقامرة، وأخيراً وفي منتصف عام 2013 أجبرت الحكومة مزود خدمة الانترنت على حجب تلك المواقع، الجكومة كانت متعاطفة مع لاعبي “البوكر” المحترفين المقيمين هنا، ولكنها كانت قليلة الحيلة في هذه المسألة وكان عليها حجب هذه المواقع.

كيف يمكن الالتفاف على حجب المواقع

الالتفاف على حجب مواقع المقامرة هو أمر بسيط، ضع في محرك البحث “جوجل” جملة  “أفضل (VPN) يعمل في لبنان” مع ذكر التاريخ الحالي، العديد من الشركات تقدم شبكات افتراضية خاصة  أو ما يدعى اختصاراً بالـ(VPN) مقابل 7500 لبرة لبنانية أي ما يعادل 5 دولارات في الشهر الواحد بحيث يمكنك الاتصال بالانترنت عبر مخدم أجنبي،  عملية التنصيب سهلة للغاية،  مزودي هذه الخدمة يقدمون التعليمات حول المكان الذي يجب أن توضع فيه إعدادات الشبكة الافتراضية في أنظمة (Windows) و Mac)) و ((iOS و (Android)،  بعد إدخال هذه الإعدادات ما عليك سوى القيام بوصل  و فصل الاتصال .

عند اختيارك لشبكة افتراضية تحاشى الشبكات التي تستخدم مخدماً من أمريكا أو هونغ كونغ أو سنغافورة،  لأن المراهنة مقيدة بشدة في هذه البلدان لذا فإنك ستجد صعوبة في الدخول لهذه المواقع إذا كان  عنوان ” الاي بي” الخاص بك عائداً لإحدى هذه الدول، الشبكة الافتراضية المثالية هي تلك التي تستخدم مخدماً بريطانياً على سبيل المثال لا الحصر،  الشبكات الافتراضية العائدة لدول مثل ماليزيا لا بأس بها أيضاً.

اختيار موقع مقامرة الكتروني

طالما أنك متصل بالانترنت عبر شبكة افتراضية، فإن هنالك الكثير من المواقع المتاحة،  إنني أقترح أن لا  تستخدم سوى المواقع المرخصّة والمحكومة الضوابط من قبل دولة يكون فيها القمار مشروعاً، هيئة المقامرة البريطانية صارمة جداً من حيث الترخيصات الممنوحة ولديها مدققوا حسابات للتأكد من نزاهة الألعاب، حيث أنها تمنح تراخيص عن بعد والتي من شأنها أن تمكن الشركات من توفير المقامرة للراغبين بذلك في كافة أنحاء العالم، و في حال حدوث نزاع فإن هؤلاء المقامرين لديهم الحق باللجوء إلى المحكمين و المحاكم البريطانية كما هو الحال تماماً بالنسبة  للمقيمين في بريطانيا،  هذا معناه أن أغلب هذه المواقع ذات سمعة حسنة وهي مناسبة جداً بالنسبة للمقيمين في لبنان.

هنالك عوامل أخرى تتدخل في عملية اختيار الموقع هي العملات المدعومة والخيارات المصرفية،  أغلب هذه المواقع لا تدعم الليرة اللبنانية لذا فإنه علينا المقامرة بعملة أجنبية، الدولار الأمريكي هو الخيار المثالي لأن العملة اللبنانية مستقرة القيمة أمام الدولار ( 1507.5 ليرة = 1 دولار ) دون احتساب متغيرات سعر الصرف،  من أجل القيام بالأعمال المصرفية ( إيداع – سحب) فإننا بحاجة لموقع مقامرة يسمح بالالتفاف على المنع الذي يطال بطاقاتنا الائتمانية و بطاقات المدين (السحب المباشر)    المواقع المذكورة أدناه مرخصّة و تحكمها ضوابط في الولاية القضائية المفضلة، ويمكن فتح حساب فيها بالدولار الأمريكي، ولديها أساليب مصرفية تتضمن تسهيلات للمقيمين في لبنان.

أفضل مواقع الكازينوهات للبنانيين

الموقع
العلامة التجارية
المكافآت
التقييم
التقييم الشامل
موقع الزيارة

المقامرة على المواقع المذكورة أعلاه تتم عبر استخدام الأموال الموجودة في رصيدك على الموقع، عندما تربح فإن رصيدك يزداد وعندما تخسر ينخفض،  يمكنك أن تسحب المال في أي وقت تشاء،  هنالك عدة خيارات متاحة للسحب بما فيها الحوالة المصرفية أو الشيك الورقي،  لتبدأ باستخدام الموقع فإنه بالطبع عليك أولاً وضع نقود في حسابك،

الخيار المصرفي

كما أشرت سلفاً في  المقدمة إلى أن مصارفنا وشركات بطاقات الائتمان غير قادرة على تحويل أموال متعلقة بالقمار نظراً للاحتكار القائم من قبل كازينو لبنان، بالإضافة إلى أنه غالباً لا تعمل بطاقات ائتماننا على هذه المواقع بشكل مباشر،  بالرغم من أن الحوالة البرقية هي خيار  مقبول لإيداع النقود في العديد من مواقع المقامرة البريطانية ذات الاسم التجاري الحسن الصيت،  فمن السهل أن يدرك المصرف أن الحوالة المطلوبة هي لشركة مقامرة،  ولحسن الحظ فهنالك طريقة متاحة للالتفاف على هذا الأمر.

موقع ( (www.entropay.com المرخّص من قبل هيئة الخدمات المالية البريطانية،  شركة ذات سمعة حسنة وأيضاً مقبولة في التعامل من قبل كافة المصارف، عندما تشترك في موقعهم يتم إعطائك بطاقة مدين افتراضية مسبقة الدفع صادرة عن مصرف بريطاني، يمكنك تعبئة هذه البطاقة سواء باستخدام بطاقة ائتمان أو بطاقة مدين، حتى البطاقات الصادرة عن المصارف اللبنانية وبالعملة اللبنانية تكون في أغلبها مقبولة، ومن ثم يمكنك استخدام بطاقة EntroPay)) هذه لإيداع نقود في موقع المقامرة الالكتروني.

موقع www.neteller.com))  هو عبارة عما يسمى بالمحفظة الرقمية وهو مرخص أيضاً من قبل هيئة الخدمات المالية البريطانية،  يتشابه جداً مع الـ PayPal)) باستثناء أنه يمكن السحب والإيداع من خلاله على هذه المواقع، عندما يودع في حسابك مبلغ من المال من قبل الموقع، يمكنك الحصول على هذا المال عبر حوالة مصرفية أو شيك ورقي من موقع NETELLER)) ،  إذا كنت مستجداً وتريد استخدامه للإيداع فهنالك عدة خيارات لتعبئة الحساب،  يمكنك إضافة النقود إلى حسابك على NETELLER)) عبر بطاقة “كاش يو”  باستخدام الرابط التالي : (https://www.cashu.com/site/ar/topup) حيث يمكنك شراء بطاقة “كاش يو” في لبنان أو عن طريق “البيتكوين”  ( عملة الكترونية ) أو عن طريق حوالة مصرفية، وفي بعض الحالات يمكن استخدام بطاقة الائتمان أو بطاقة المدين.

نصيحة :  كل من موقعي ((EntroPay و NETELLER))  يوفران إمكانية فتح حسابات بمختلف العملات، من الأفضل استخدام عملة واحدة في كل مواقع المقامرة  التي تفتح حساباً لديها، وأيضاً بالنسبة للوسائل المصرفية مثل هذين الموقعين،  كنت قد اقترحت سابقاً فتح الحسابات بالدولار الأمريكي لأن سعر صرف الليرة اللبنانية مستقر أمامه،  دون احتساب متغيرات سعر الصرف،  يبقى الأهم دائماً أنه و مهما كانت العملة التي اخترتها، فإنه عليك أن تجعلها عملة موحدة لكافة الحسابات المرتبطة بالمقامرة الالكترونية.

التحقق من الهوية و الحسابات المجمدة

على اعتبار أننا نستخدم شبكة افتراضية فإنه يظهر لدى موقع المقامرة بأننا متصلون من بلد أخر،  هذا ما يؤدي بشكل شبه مؤكد إلى قيامهم بالتحقق من هويتك بشكل مسبق، عادة يطلبون نسخة مصورة عن هويتك وفاتورة منافع (كهرباء، ماء) باسمك الشخصي.

بالنسبة للهوية :  من المقبول أن ترسل لهم أي هوية صادرة عن الحكومة بما فيها بطاقة الهوية الشخصية ولكنها ستخضع  لتدقيق أكبر من جواز السفر،  إذا لم يكن بحوزتك جواز سفر  فإنه ينصح أن تحصل على واحد لاستخدامه في إثبات هويتك على مواقع المقامرة، وعلى مواقع المحفظة الرقمية مثل ((EntroPay و NETELLER))، وأكرر مجدداً، أن ذلك ليس ضرورياً حتماً ولكن من شأنه جعل الأمور أكثر يسراً و سهولة.

بالنسبة لفاتورة المنافع :  لا يملك الجميع فاتورة مثل هذه باسمه الشخصي،  إذا لم يكن لديك فاتورة باسمك وكنت قادراً على استحصال واحدة باسمك  فقم بذلك، حيث ينصح بذلك بشدة،  ما أقصده أنه إذا كانت فواتير الكيبل أوالماء أو الكهرباء باسم الزوجة أو الأهل أو أحد الأقارب، ولكنه باستطاعتك تغييرها لتصبح باسمك  فقم بذلك الآن،  إذا لم يكن بمقدورك ذلك، فعليك أن تعرف البدائل التي يقبل بها موقع المقامرة وهذا غالباً يقود إلى تأخير في عملية إثبات الهوية.

عملية التحقق من الهوية تكون محبطة في بعض الأحيان، ولكنه ما أن يتم التحقق لا يعود هنالك مشكلة، كافة المواقع المقترحة على هذه الصفحة مرخصّة ومحكومة الضوابط وملتزمة بقوانين ما يعرف باسم “اعرف عميلك” أو ما يعرف اختصاراً  بـ(KYC) ، في مرحلة ما فإنه حتى المقيمين في بريطانيا يخضعون للتحقق من الهوية،  لتكن أوراقك حاضرة واعلم أنه إذا كان لديك جواز سفر وفاتورة منافع باسمك الشخصي، فإن عملية التحقق ستغدو أسرع بكثير.

المقامرة في لبنان

ليس هنالك قوانين في لبنان تمنع لاعبي القمار من المقامرة، القوانين متعلقة فقط بافتتاح مشاريع القمار، المرسوم الاشتراعي رقم 340 الصادر في الأول من آذار من عام 1943  بشأن قانون العقوبات والذي تجدونه على هذا الرابط :  (http://www.wipo.int/wipolex/en/text.jsp?file_id=243255) و الذي حُظر بموجبه افتتاح منشأت لألعاب القمار، في الرابع من آب من عام 1954 تم تعديل هذا المرسوم بحذف ذلك المقطع منه،  هذا كان من شأنه السماح بافتتاح كازينوهات مرخصّة،  أهم كازينو تم افتتاحه هو كازينو لبنان، كان ذلك  في عام 1959 في منطقة المعاملتين، جونية والتي تقع على بعد 22 كيلومتراً شمال بيروت، تم منحه رخصة لمدة 30 عاماً و أغلق أبوابه في عام 1989 عند انتهاء مدة الترخيص.

في الـ24 من آذار من عام 1994، وبناء على أحكام القانون رقم 320، سُمح لكازينو لبنان بأن يعاود الافتتاح على أساس استثمار ثنائي الصفقة، في الـ15 من أيار من عام 1995 منح حقوق حصرية  فيما يتعلق بإدارة القمار في كافة أنحاء لبنان لمدة 30 عاماً،  بعد سبع سنوات من إغلاقه، عاود الكازينو الافتتاح في عام 1996 بعد أن خضع لترميم وإصلاح بقيمة 50 مليون دولار أمريكي،  يقع الكازينو على مساحة 35 ألف متر مربع، حيث يضم  أكثر من 400 ماكينة من ماكينات الحظ  (السلوت) و 60 طاولة للألعاب و صالة عرض و نادي ليلي و مسرح و صالة مناسبات وخمس مطاعم.

بنود العقد الموقع بين الحكومة اللبنانية و كازينو لبنان تنص على أن النسبة المئوية لحصة الحكومة من عائدات الكازينو تصاعدية  بحيث تزداد مع مرور الوقت، وبشكل دقيق فإن الحكومة تحصل على 30 بالمئة من عائدات الكازينو في السنوات العشر الأولى من العقد، وبعد ذلك ترتفع النسبة إلى 40 بالمئة و إلى 50 بالمئة في السنوات العشر الأخيرة،  فمن المقرر أن تصل النسبة إلى 50 بالمئة في عام 2016، والحكومة تحصل أيضاً على عائدات إضافية على اعتبار أن المصرف المركزي اللبناني يستحوز على 38 بالمئة من أسهم شركة “انترا” والتي هي من حملة الأسهم في الكازينو، ومع ذلك فإن هنالك نزاعات قانونية مستمرة بشأن جدول المدفوعات هذا.

على مدار السنين اتهم كازينو لبنان الحكومة اللبنانية بأنها لا تأخذ بند الاحتكار على محمل الجد،  تصاعد هذا الجدال إلى أن وصل إلى نقطة قام فيها الكازينو في مطلع عام 2012 برفع دعوى قضائية بحجة خرق بنود العقد مطالباً بتعويض مقداره 100 مليون دولار أو إعادة النظر في النسبة المئوية  لاقتسام الأرباح و/ أو  إعادة النظر في مدة العقد،  قام وزير الداخلية على أثر ذلك بحظر كافة أنواع المقامرة و معاقبة أو اتخاذ إجراء قانوني ضد كل شخص بمن فيهم الضباط العسكريون الذين قاموا بإصدار تراخيص لأي شكل من أشكال القمار.

كانت معركة تم التحضير لها بشكل كبير وكان لدى الكازينو حجج قوية،  في كافة أنحاء لبنان هناك مراكز ترفيه للبالغين تحتوي على ماكينات حظ (السلوت) باستخدام الفيشة، هذه المراكز  قديمة العهد حيث اعترف بها من قبل المرسوم رقم 563 الصادر في 14 تشرين الثاني من عام 1995 والذي حدد أن يكون عمر اللاعب 21 عاماً فما فوق وعلى أن ساعة الإغلاق يجب أن لا تتجاوز الثانية بعد منتصف الليل، في أيار من عام 2012 كانت هنالك محاولة لتعطيل هذه المراكز، حيث أصدر وزير الداخلية القرار رقم 697، والذي حدد بموجبه ساعة الإغلاق بمنتصف الليل ومنع أي شخص لا يتجاوز الـ25 عاماً من ارتياد هذه المراكز ووقف كافة الإعلانات وتحديد المال المنفق على الماكينات ووضع لافتة تقول ” للتسلية فقط”  تم وقف العمل بهذا القرار على أثر تقديم استئناف لمجلس الدولة ليعود العمل بالقوانين المعمول بها سابقاً.

لنكون واضحين فإن مراكز الترفيه هذه لاتقوم بوضع إعلانات، حيث أن زجاجها الخارجي غامق ومعتم، ولكنها ماتزال منتشرة بشكل واسع و تدار دون أية مشاكل مع القانون، أكثر من أربعين نوعاً مختلفاً من الألعاب قد تم حظّرها ولكن التنفيذ ما زال ضعيفاً و العقوبة بسيطة، ومع ذلك فإن هذه ليست الشكوى الوحيدة التي كانت أو مازالت لدى كازينو لبنان.

كان هنالك في السابق صالات للعب “البينغو” رغم أنه قد تم حظّرها منذ عام 1991، في التاسع من أيار من عام 2005 أصدر وزير الداخلية القرار رقم 274 والذي يمكن إيجاده على هذا الرابط : (http://ftp.moim.gov.lb/UI/news/news17.html) والذي أوقف بموجبه صالات ألعاب “البينغو” عن العمل، عدد تلك الصالات انخفض بشكل كبير منذ ذلك الحين ولكنه و بعد عقد من  صدور القرار فإن لعب “البينغو” ما زال مسموحاً لغايات خيرية.

لعبة “البوكر” هي أيضاً شكل من أشكال المقامرة الواسعة الانتشار، وهذا يشتمل أيضاً على مسابقات “البوكر” العالمية ذات الجوائز المرتفعة،  قائمة اللاعبين  اللبنانين الرابحين لجوائز في لعبة “البوكر” والتي يمكن إيجادها عى هذا الرابط : (http://pokerdb.thehendonmob.com/ranking/239) مليئة باللاعبين الذين حققوا أرباحاً بملايين الدولارات و آخرين ليسوا ببعيدين عن هذا الرقم، وهنالك أيضاً لاعبو “بوكر” مشهورين من أصل لبناني، ولدوا أو أقاموا في الخارج منذ فترة طويلة، وحققوا أرباحاً كبيرة في هذه اللعبة وهم و/أو  من مشاهير  لعبة “البوكر”،  نذكر منهم ” جو عواضة”            و ” فريدي ديب” و “سام فرحة” و “جو هاشم” و “شانون اليزابيث”، على ذلك يمكن تخيل مدى انتشار ألعاب “البوكر الحيّة”  و”البوكر” عبر الانترنت.

بالعودة لعام 2011 فإن وحدة الجرائم الالكترونية تعقبت مجموعة متخصصة في تعبئة حسابات على مواقع المقامرة الالكترونية و تقوم بتحويلات مالية  لمواقع مثل PokerStars)) و ((PartyPoker و 888))،  القرار حينها كان بحجب المواقع التي تقوم بتحويلات لتعبئة الرصيد و منع بطاقات الائتمان والمصارف من التعامل مع كافة مواقع المقامرة،  لم تسر الأمور بشكل جيد و قاد ذلك في النهاية وفي منتصف عام 2013 إلى حجب  كافة مواقع المقامرة سواء بالنسبة لألعاب الكازينو أو “البوكر” أو المراهنة الرياضية،  يشاع أن موقعاً واحداً اسمه  (Stars of Holdem)  مقره في كوستاريكا ولكنه مملوك من قبل شخص لبناني،  طلب من وزير الداخلية إعادة النظر بالأمر مدعّياً أن لديه موظفين لبنانيين و مثل هذا الإغلاق سيلحق الضرر بمئات العائلات اللبنانية، سواء جرى الأمر بموجب صفقة ما أم لم يتم، فإن هذا الموقع بقي لفترة قصيرة هو الموقع الوحيد الذي لم يطاله الحجب،  ولكن في النهاية تم حجب الموقع ومن بعدها أغلق الموقع.

مشكلة أخرى تمثلت بكازينو عائم حط رحاله  في منطقة “ضبية”،  الشرطة أخبرت كازينو لبنان بأنهم قاموا بالتحقيق في الأمر في عام 2009،  فوجدوا أنه يملك ثلاث طاولات للعب “البوكر” وعدة طاولات للعب “الروليت” ولكنه وافق في حينها على التوقف عن المنافسة غير المشروعة مع الكازينو الوحيد المرخص، هنالك تقارير تفيد بأن قوارب أخرى تدار فيها ألعاب القمار عبرت المياه الإقليمية ورست مع طاولات القمار في محاذاة المرافىء اللبنانية،  مهما يكن فإنها تبقى مشكلة بسيطة مقارنة بغيرها.

بإمكاني إيراد أمثلة أخرى ولكن دعونا نقول أن المقامرة واسعة الانتشار في لبنان، نحن لسنا مثل دول الشرق الأوسط الأخرى، ليس هنالك أي حادثة  تم من خلالها إلقاء القبض على أحد المقامرين، وليس هنالك ما يشير في قانون العقوبات    إلى أن المقامرة غير مشروعة، كل ما جرى تم انطلاقاً من شكاوى كازينو لبنان، والدعوى القضائية التي رفعها حول خرق بنود العقد التي تنص على إغلاق كافة المحلات التي تمارس نشاطات تتعلق بالمقامرة، إبقاء هذه المحلات مغلقة أصبح يشكل معضلة كبرى للحكومة اللبنانية، بينما لا يمكنك أن تفتتح كازينو أو تقوم بمشروع تجاري للعب القمار، فإن قيامك بالمقامرة هو أمر لا يعرضك لأي مسائلة قانونية، فطالما أنك قادر على الالتفاف على حجب المواقع و على إيجاد طريقة لإيداع النقود فإن مواقع المقامرة الالكترونية جيدة للاستخدام.